تفاصيل
تحميل Docx
قراءة المزيد
والآن لدينا برقية محبة باللغة الإندونيسية، مع ترجمة متعددة اللغات، من (أوتاري) في إندونيسيا:لغز الحياة،معلمتي المبجلة "المعلمة السامية تشينغ هاي"، وفريق العمل المثير للإعجاب في "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية"، أود أن أشارككم مقتطفات من قصص رحلة حياتي.في أحد أيام عام 2025، بينما كنتُ في مركز جاكرتا، تذكرتُ فجأة حدثاً وقع عام 1997. وفي ذلك الوقت، كنتُ لا أزال أعيش في دار ضيافة في جاكرتا. ورأى صاحب المنزل، وهو ممارس روحي، أثناء تأمله، أنني أدخل الفناء وتتبعني امرأة تحمل مظلة. ثم، في عام 2014، حصلتُ على التلقين. ومنذ ذلك الحين، أصبحتُ أشاهد برامج "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية". وفي أحد البرامج، كانت هناك قصة عن رسامة إندونيسية تدعى (لوسيا هارتيني)، رسمت شخصية امرأة تحمل مظلة وهي تقوم بمهمة لإنقاذ كوكب الأرض والكواكب الأخرى. هل كانت المرأة التي تحمل المظلة والتي تبعتني عام 1997 هي نفس المعلمة التي تم تصويرها في تلك اللوحة؟ فأجابني صوتي الداخلي: "نعم". واتضح أنني كنتُ أتوق بشدة للقاء "المعلمة السامية تشينغ هاي".وقد عزز جزء آخر من القصة إيماني ومعتقدي بأن "المعلمة السامية تشينغ هاي" هي المسيح الذي عاد لإكمال المهمة غير المكتملة. وخلال احتفال (أحد الشعانين) عام 2024، وأثناء إنشاد ترنيمةٍ تخليداً لذكرى دخول المسيح إلى القدس: "...وفي نهاية العالم، سيظهر المسيح الملك الأبدي المنتَظر، وسيتغير وجه الأرض..." فجأةً بدأتُ أبكي، وانهمرت دموعي بغزارة. ويقول قلبي، المفعم بالامتنان: يا رب، لقد عُدتَ... والآن، في الفترة الأخيرة من الدارما، أنت، يا رب قد أتيت إلى هذه الأرض، متحداً بقوة الثالوث الأقوى لتحرير الأرواح من عبودية المعاناة.أتقدم بجزيل الشكر والامتنان لـ "المعلمة السامية تشينغ هاي" التي أرشدتني إلى هذا الطريق نحو نمط العيش الخضري. كما أتقدم بالشكر لفريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية" الذين قاموا بجد وحماس ببث التعاليم المقدسة والرسائل الإيجابية في جميع أنحاء العالم، من أجل تحقيق رؤية العالم الخضري، عالم السلام، وخلاص الأرواح. مع فائق التبجيل والاحترام، (أوتاري) من إندونيسياالأخت الساحرة (أوتاري)، شكراً لكِ على تذكيرنا بلوحة (لوسيا هارتيني) الملهمة "المظلة 2000" ومشاركة علاقتكِ بها. إن تجاربكِ بمثابة تذكير بالأعباء الهائلة التي تتحملها معلمتنا، وبأنه ينبغي علينا دعم عملها من خلال التأمل الدؤوب بطريفة (كوان يين)، وأن نغتنم أي فرصة تُتاح لنا لمساعدتها. وتذكّرنا رسالتكِ أيضاً بأن المعلمة تسير معنا قبل فترة طويلة من التلقين، وكل يوم بعده. عسى أن تنعمي والشعب الإندونيسي الكريم بالشعور بحضرة بركات الله في كل لحظة، فريق عمل "قناة سوبريم ماستر التلفزيونية".ملاحظة، المعلمة تقدم لكِ رداً مفعماً بالمحبة: "الأخت المخلصة (أوتاري)، فلتسمو روحك من خلال جميع تجاربك ورؤاكِ الروحية حتى تصبحين أكثر اجتهاداً وإخلاصاً في تأملكِ بطريقة (كوان يين). أرسل إليكِ الكثير من المحبة مباشرةً إلى قلبكِ النقي! وعسى أن تنعمي وإندونيسيا القوية ببركات السلام والازدهار والمحبة. بعناق حنون في نعمة الله"











